“طارق صالح”: جاهزون لكل الخيارات حال تلاعب الحوثيون بملف حصار تعز

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، السبت، إن الجاهزية العسكرية عالية، ومستعدة لكل الخيارات حال أصر الحوثيون على التلاعب بملف فتح الحصار عن تعز وإفراغ الهدنة من هدفها في تحقيق السلام.

جاء ذلك، خلال لقاءه مع محافظ تعز نبيل شمسان ووكيل المحافظة عبدالقوي المخلافي وقيادات السلطة المحلية والعسكرية والأمنية من أبناء تعز، عقب أداء صلاة عيد الأضحى المبارك بالجامع الكبير بمدينة التربة.

وأكد طارق صالح على “مواصلة العمل على حشد الطاقات لمواجهة المليشيات الحوثية، والضغط عليها لرفع الحصار بشكل كامل عن المحافظة التزامًا بتنفيذ بنود الهدنة”.

من جانبه، اعتبر محافظ شمسان زيارة نائب رئيس المجلس الرئاسي طارق صالح للمحافظة “زيارة ناجحة ومثمرة جسدت روح الانسجام والتوافق ووحدة الصف والكلمة بين جميع المكونات السياسية والاجتماعية في اطار المصلحة الوطنية”.

وكان طارق صالح قبل انضمامه لمجلس القيادة الرئاسي، أحد التشكيلات العسكرية الخارجة عن السلطة الشرعية اليمنية، وظل خلال السنوات الماضية يحارب الحوثيين بمعزل عن الجيش الوطني اليمني التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وقبل ذلك كان أحد أبرز القيادات العسكرية المتحالفة مع الحوثيين إبان سقوط مؤسسات الدولة في صنعاء سبتمبر 2014

ويتلقى طارق صالح، الدعم المادي والعسكري من دولة الإمارات، على غرار المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.

ووافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي مطلع يونيو/حزيران الماضي على تمديد هدنة إنسانية في البلاد لمدة شهرين، بعد انتهاء سابقة لها مماثلة بدأت في 2 أبريل/نيسان الماضي.

ومن أبرز بنود الهدنة، وقف إطلاق النار، وفتح ميناء الحديدة، إضافة إلى إعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ 7 سنوات.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء.

وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من377ألف يمني خلال السنوات السبع. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.