الاتحاد الأوروبي يدراج الحوثي على قائمة العقوبات والحكومة تشيد بالقرار

قرر الاتحاد الأوروبي الإثنين، إضافة ميليشيا الحوثي إلى القائمة السوداء للاتحاد، وذلك لتهديدها السلام والأمن والاستقرار في اليمن.

ووفقاً للقرار الذي نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد وترجمه المصدر اونلاين، فقد اتخذ القرار بعد أن "شارك الحوثيون في هجمات استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن، ونفذوا سياسة العنف الجنسي والقمع ضد النساء الناشطات سياسيًا والمهنيات، وانخرطوا في تجنيد الأطفال واستخدامهم، وحرضوا على العنف ضد الجماعات بما في ذلك على أساس الدين والجنسية".

وقال ان الحوثيين "قاموا باستخدام الألغام الأرضية والعبوات الناسفة بشكل عشوائي على الساحل الغربي لليمن. كما عرقل الحوثيون إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن، أو الوصول إلى المساعدات الإنسانية أو توزيعها في اليمن".

وأضاف نص القرار: "شن الحوثيون هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر باستخدام العبوات الناسفة المحمولة بالقوارب المسيرة والألغام البحرية. كما ارتكب الحوثيون هجمات إرهابية متكررة عبر الحدود استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وهددتا باستهداف مواقع مدنية عمداً".

وقرّر الاتحاد، وفق هذه الخطوة، تجميد أصول الميليشيا وحظر تزويدها بالتمويل، حيث إن هذا القرار يطابق قرارًا صادرًا عن لجنة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 28 فبراير 2022م.

يُذكر أن القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي، وضعت في عام 2014 بموجب عقوبات تستهدف الحرب في اليمن.

من جهتها أشادت الحكومة اليمنية بالقرار الذي يؤكد "على حقائق مهمة بشأن سلوكيات مليشيا الحوثي الإرهابية".

ونوهت وزارة الخارجية في بيان "إلى أن مليشيا الحوثي خسرت معركتها أخلاقيا وقيميا مما عزز من مسألة نبذها ورفضها محليا وإقليميا ودوليا".

وحث بيان الوزارة "على ضرورة إبقاء الضغط على مليشيا الحوثي الى حين إنهاء الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار واستئناف العملية السياسية في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث".