طارق صالح : نحن مع الشرعية ولن نكون خارج إطارها ونريد أن نكون فاعلين فيها

قال العميد طارق محمد صالح، إن محافظة مأرب تخوض اليوم المعركة مع مليشيا الحوثيين "وحيدة"، داعياً إلى تشكيل جبهة مقاومة موحدة من الأحزاب والقوى السياسية والمجلس الانتقالي لاستعادة الجمهورية والدولة تحت إطار الشرعية والتحالف العربي.

جاء ذلك، خلال اجتماع لما يسمى بـ"المكتب السياسي للمقاومة الوطنية" الذي يرأسه، عقد اليوم الخميس بمدينة المخا بمحافظة تعز، غربي اليمن.

وقال طارق صالح، إن القوات التي يقودها "المقاومة الوطنية" في الساحل الغربي (مدعومة من الإمارات) لا تمثل حركة 2 ديسمبر التي قادها عمه الرئيس السابق ضد الحوثيين، مشيرا إلى انخراط قيادات وجنود من كل المحافظات في صفوفها، واشتراكها مع المقاومة التهامية والعمالقة في تحرير الساحل وصولا إلى مدينة الحديدة واتفاق ستوكهولم.

كما طالب من المكتب السياسي الذي أعلن ميلاده قبل أشهر، إلى بناء "شراكات حقيقية مع القوى السياسية الفاعلة الموجودة في الساحة اليمنية من أحزاب ومقاومات شعبية (..) وتشكيل مقاومة حقيقية وشيء يستطيع أن يواجه المشروع الإيراني المشروع الكهنوتي".

ودعا "المجلس الانتقالي" المدعوم من الإمارات إلى "فتح صفحة جديدة وإعادة رسم شيء جديد للمستقبل يخدم كل يمني سواء في الجنوب أو في الشمال".

وقال طارق صالح، إن "معركة مارب الآن وحيدة وقد تنتقل المعركة غداً في الجنوب وغداً في الساحل غداً في تعز، هل نحن جاهزون لهذه المعركة ماذا أعدينا، هل شبابنا هل أبناؤنا هل مشايخنا جاهزون لتعزيز الجبهات.. نحتاج أن نفجر كل الطاقات وكل الناس تتحرك".

وجدد طارق التأكيد على أن قواته ليست ضد الحكومة الشرعية "نحن مع الشرعية ونؤيد أي شيء يساعد على استرداد الوطن من الانقلاب الحوثي".

وأضاف: نريد أن نكون فاعلين في هذه الشرعية وندعم أي عمل تقوم به الشرعية لاستعادة الدولة، نحن لن نكون خارج إطار الشرعية أو لدينا هدف رئيسي هو التحالف نحن تحرير اليمن وعودة الجمهورية والدولة اليمنية المستقرة وحرية أبنائها وصولا إلى اختيار من يمثلنا عبر صندوق الانتخابات".

من جهته، رحب المجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد، "بأي جهود لتوحيد الصف لمواجهة المليشيات الحوثية على امتداد خطوط التماس في الجنوب واليمن".

وقال في بيان مقتضب للمتحدث باسمه علي الكثيري، "نبدي استعدادنا للشراكة مع المقاومة الوطنية ودعمها للتحرر من تلك المليشيات، وكسر بغيها وإبعاد خطرها عن بلادنا والمنطقة، مع تمسكنا بأهدافنا الوطنية الجنوبية".

وتشهد محافظة مأرب معارك عنيفة بين مليشيا الحوثيين والقوات الحكومية، فيما تشهد باقي جبهات القتال هدوء نسبي، يعزوه المراقبون للخلافات القائمة بين قطبي التحالف (السعودية والإمارات) وتعثر تنفيذ اتفاق الرياض الذي عولت عليه الشرعية اليمنية وداعميها السعوديين لتوحيد القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع وتوجيهها لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء.