خلاصة الزفة..

جمعت السعودية 500، وفي غضون أيام ارتفع العدد ليصبح 1000 بسبب التدافع الهائل للمشاركة في مهرجان المشاورات.
ذهب الجميع كل واحد له ليلى يغني عليها، بينما هدف السعودية الحقيقي هو الخروج من مستنقع الحرب، بأي ثمن وأي وسيلة.
المشاورات فتحت المجال للحل الذي تم خلال يومين، مجلس رئاسي يتحمل مسؤولية الحرب أو السلام، وفعلا ما بعد تلك المشاورات لن يكون كما قبلها، حتى لو استمر الحوثي في حربه، وصولا إلى ابتلاع كل المحافظات، لن تتدخل السعودية كما السابق، وسيقتصر دعمها على الجانب السياسي، وربما فرض عقوبات على الحوثيين.
لكن ستتحلل من عبئ الحرب، ليتحمل وزرها الألف حاضر، ممن منحوا فورا إقامات لهم في السعودية، وهنا يتضح أن الرياض تدرك استحالة عودتهم أو استحالة استقرارهم طويلا في اليمن..
تماما كما منحت محمد البدر والمئات من آل حميد الدين، وأنصار الإمامة إقامات في المملكة عقب ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢.
لكن هذا لا يعني فشل المجلس الذي تم تشكيله، فوجود الإرادة، يكفي لتحقيق معجزة النصر التي فشلت الشرعية والتحالف في تحقيقها طيلة السنوات السبع الماضية..