وكيل الأمم المتحدة للشؤون الانسانية يشعر بقلق شديد إزاء التصعيد في مأرب والرئيس هادي يلتزم الصمت

أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك"، يوم الإثنين، عن قلقه الشديد إزاء تصاعد العمليات العسكرية في محافظة مأرب، محذرا من العواقب الإنسانية التي لا يمكن تصورها للهجوم.

وقال لوكوك، "اشعر بالقلق الشديد نتيجة التصعيد العسكري الحاصل في مأرب وتداعياته المحتملة على الاوضاع الانسانية".

وأضاف وكيل الأمين العام في تغريدات على حسابه بتويتر، أن "اي هجوم عسكري على مارب سيضع ما يصل إلى مليوني مدني في خطر وينتج عنه نزوح مئات الاف".

وأوضح أن الهجوم "سيؤدي الى عواقب إنسانية لا يمكن تصورها".

وأكد لوكوك أنه "قد حان الوقت الآن للتهدئة، وليس مضاعفة المزيد من البؤس للشعب اليمني"، مشيرا إلى تقديمه إحاطة لمجلس الأمن يوم الخميس القادم.

وتتواصل المعارك العنيفة لليوم التاسع على التوالي بين مليشيات الحوثيين والقوات الحكومية في عدة محاور بجبهات مأرب والجوف، حيث تشن المليشيات المدعومة من إيران هجمات متواصلة منذ أيام، وتقول القوات الحكومية إنها تصد تلك الهجمات وسط خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين.

وأدى تصاعد المواجهات في الحدود الإدارية لمأرب، إلى النزوح لعشرات الأسر بشكل يومي، وتشريد المئات من النازحين بضعهم للمرة الثانية، ما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قرابة ميلوني نازح يقطنون أكثر من 150 مخيم اغلبها بمحيط مدينة مأرب المزدحمة بالسكان.

ويأتي استمرار تصعيد الحوثيين، في ظل دعوات دولية وأممية مستمرة، تطالبهم بوقف هجماتهم البرية والجوية على السعودية ومأرب، كانت آخرها دعوة وزير لخارجية الأمريكي الذي أعلنت بلاده رفع اسم الجماعة من لائحة المنظمات الإرهابية، مع استمرار ثلاثة من اسماء قادتها في قائمة الإرهابيين.

وتعرض مخيم الزور للنازحين بمديرية صرواح، في وقت سابق، لهجوم صاروخي(صاروخ باليستي وقذائف كاتيوشا) من قبل مليشيات الحوثيين، ووصف وزير الإعلام الهجوم بـ"المتعمد"، مستغربا صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إزاء تصعيد الحوثيين.