الحوثي يتسبب بتوقف أكثر من 2000 مدرسة عن العمل

توقفت أكثر من 2000 مدرسة عن العمل في اليمن، إما بسبب استخدامها من ميليشيات الحوثي مخازن للأسلحة، أو لاستخدامها في إيواء العائلات النازحة من القتال.

وذكرت منظمة الهجرة الدولية، في تحديثها الأسبوعي عن حالة النزوح الداخلية في البلاد، أن أكثر من 2000 مدرسة في اليمن، أصبحت غير صالحة للاستخدام، بسبب النزاع، إما لأنها تضررت أو احتلت من قبل الجماعات المسلحة، أو استخدمت لإيواء العائلات النازحة.

وأكدت تقارير موثقة لمنظمات محلية وأخرى حكومية، أن ميليشيات الحوثي لا تزال تحتل عدداً من المدارس، كما تسببت في تدمير أعداد أخرى من المدارس، لاستخدامها كمخازن للأسلحة، وتم استهدافها لهذا الغرض، وفق ما ذكره موقع "نيوزيمن" الإخباري المحلي.

وفي السياق، ذكرت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (حكومية)، أن نحو 200 أسرة جديدة نزحت من مديرية رغوان في شمال غربي محافظة مأرب، بسبب قصف الحوثيين لمخيمات النازحين هناك، وهي المديرية التي تضم أكثر من 20 ألف نازح، كانوا فروا إليها من تصاعد القتال في مديرية مجزر ومحافظة الجوف.

وقالت الوحدة في تقريرها، إن المديرية شهدت مؤخراً موجة نزوح جديدة، نحو مركز المحافظة ومديريات الوادي وصرواح، بالتزامن مع استهداف المخيمات الواقعة في المديرية من قبل ميليشيات الحوثي بالصواريخ.

ونزحت 196 أسرة، أي نحو ألف و372 فرداً، من مناطق سكنهم أو نزوحهم إلى مناطق أخرى، ومن هؤلاء 96 أسرة نزحت داخلياً إلى منطقة "الغر" في مديرية رغوان نفسها، و61 أسرة إلى مديرية الوادي، فيما توزعت بقية الأسر على مناطق أخرى.