مسؤول "الزينبيات" بصنعاء في تصريحات لدبلوماسي بريطاني.. ما القصة..؟

 

اعتبر القائم بالأعمال في بعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة (جوناثان ألين) مجموعة الأدلة التي طورها فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بخصوص القيادي في المليشا الحوثية، سلطان زابن، بأنها مقلقة.

 

وورد اسم زابن، "وعينته المليشيا في إدارة البحث الجنائي التابعة لها في صنعاء"، في تقرير فريق لجنة خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، باعتباره يرأس شبكة استخباراتية نسائية تسمى "الزينبيات"، وتشارك في قمع النساء اللائي يعارضن الميليشيات، بوسائل مختلفة، منها العنف الجنسي.

 

وبحسب تقارير سابقة فإن "سلطان صالح عيضة زابن" والمكنى (أبو صقر) يدير شبكة متخصصة باختطاف النساء في العاصمة صنعاء، لها سجون سرية، ويتم ممارسة جرائم، تتنافى مع القيم والأخلاق، وبعيدة عن عادات الشعب اليمني.

 

منها تقرير لوكالة أسوشيتد برس الامريكية، أوضحت فيه أن المليشيا الحوثية تحتجز عشرات النساء في سجون سرية بالعاصمة صنعاء، يتم معاملتهن بطريقة وحشية.

 

وأضاف التقرير أن النساء، المختطفات يتعرضن لـ "الإساءة والتعذيب والاختفاء القسري للنساء والفتيات في السجون السرية، التي يديرها القيادي الحوثي سلطان زابن".

 

وجاءت تعليقات "ألين" في مقابلة له مع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية أشار فيها إلى إن عقوبات مجلس الأمن أداة مهمة في تعطيل أعمال الأفراد المستهدفين ومحاسبتهم، ولم يوضح إن كانت هناك إجراءات لفرض عقوبات على مسؤول الزينبيات سلطان زابن.

 

إلا أنه أكد بأن بلاده التي تتبنى الملف اليمني في مجلس الأمن تنظر في استخدام العقوبات بشكل استراتيجي، كما تسعى إلى توظيفها لدعم عملية السلام.