“حرروا الحوبان” استياء شعبي من تغاضي محور تعز عن جرائم الحوثي

عاد الموت إلى مدينة تعز بسبب قصف مليشيا الحوثي للأحياء السكنية فيما لايزال محور تعز منشغلا في عمليات تهريب المشتقات ويتغاضى عن خوض معركة كسر الحصار وتحرير الحوبان وانهاء الكابوس الرابض على جبال ومنافذ المدينة.

وجددت مليشيا الحوثي صباح اليوم القصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات للأحياء السكنية بمديرية صالة شرقي تعز، ما أسفر عن مقتل شاب و اصابة اثنين اخرين باصابة خطرة.

كما مارست مليشيا الحوثي منذ ايام عمليات قصف عشوائي ممنهجة للجهة الشرقي لمدينة.

وإزاء ذلك، كان متوقع أن يكون لمحور تعز ردا على الأرض علىهذا القصف البربري بحق السكان غير أنه استمر في الصمت كعادته.

وعبر ناشطون عن حالة من الاستياء قائلين مليشيا الحوثي تقصف المدنيين في تعز بمحروقات المحور التي قدمها لهم عبر التهريب.

واتهم ناشطون قيادة محور تعز بالتواطئ مع مليشيا الحوثي في حصار تعز معللين ذلك بأن المحور يستغل الحصار بعمليات تجارة السلاح وتخزينه وافتعال اشتباكات وهمية، مطالبين بتحرير الحوبان وكسر الحصار كحل مجتمعي وحيد يعيد للجيش مكانته وسط الشارع التعزي.