غريفيث إلى الرياض لمناقشة "المسودة الأخيرة" واجتماع على مستوى الخبراء بين الشرعية والحوثيين في سويسرا

كشفت مصادر دبلوماسية، أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث، سيتوجه إلى الرياض هذا الأسبوع، للقاء ممثلي الحكومة الشرعية وبحث "المسودة الأخيرة" للإعلان المشترك الذي يعمل عليه مع الحكومة اليمنية والحوثيين لإنهاء الأزمة اليمنية.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن المصادر أن هناك تقدم في جهود غريفيث بين طرفي الأزمة اليمنية، مشيرة إلى أن المبعوث الأممي يريد حل جميع الخلافات قبل إعلان المسودة الأخيرة.
وكشفت المصادر عن "اجتماع بين الطرفين على مستوى الخبراء سيعقد في سويسرا قريباً سيناقش الكثير من الترتيبات". لكنها رفضت إعطاء مزيد من التفاصيل عن هذا الاجتماع المرتقب.
وحسب المصادر، فإن "الطرفين يقولان إنهما يريدان وقفاً لإطلاق النار، وبداية المشاورات السياسية الشاملة، ولديهما بعض الأفكار بالنسبة للإجراءات الاقتصادية والإنسانية". لكن المصادر الدبلوماسية القريبة من الملف اليمني والتي تحدثت للشرق الأوسط، تشير إلى أن "هذه تفاصيل، وأهم شيء هو وقف إطلاق النار وبداية المفاوضات".
ومنذ أشهر عديدة، يعمل غريفيث مع الحكومة والحوثيين على مناقشة ما يسميه "الإعلان المشترك"، والذي تركز مسودّته على التوصّل إلى وقف إطلاق نار شامل في اليمن، والاتفاق على تدابير إنسانية واقتصادية، واستئناف عملية السلام بين الأطراف.
وفي أبريل الماضي أبدت الحكومة الشرعية موقفاً إيجابياً من نسخة من هذا الإعلان قدمها غريفيث فيما كان موقف الحوثيين منها سلبياً، وبعد لقائه بالحوثيين وإجراء تعديلات على المسودة منتصف يوليو، أبدت الحكومة رفض النسخة الجديدة، وقالت إنها تنتقص من سيادتها وتتجاوز مهمة المبعوث.
واستغربت الحكومة في رسالة رسمية من إصرار المبعوث الأممي على تثبيت أعمال الميليشيا والتغطية عليها دولياً، والرضوخ المستمر لكل المطالب غير المشروعة للحوثيين.
عقب ذلك التقى غريفيث ممثلي الحكومة في الرياض منتصف أغسطس الماضي، في لقاء قال السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون إن نتائجه ستفضي الى "مسودة أخيرة" للحل، "نحن قريبون من النهاية الآن".