صحيفة بريطانية: اليمن لم يسجل إصابة بكورونا لأن الفحص غير متوفر

ذكرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن اليمن الذي يشهد حربا بين ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، لم يتم تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وهذا ليس بسبب الفحص، ولكن لأنه غير متوفر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "لا يمكن للبلد الحصول على المساعدات الإنسانية والطبية بسبب الحصار الذي فرضه التحالف".

 

 

 

ونقلت الصحيفة عن الأطباء والعاملون في المنظمات الخيرية القول إن "المسألة هي مسألة وقت قبل اكتشاف حالات إصابة. وأدت الحرب الدائرة منذ خمسة أعوام لأكبر كارثة إنسانية في العالم. وتحتاج نسبة 80% من سكان اليمن للمساعدات الإنسانية. وتقف نسبة ثلثي البلاد خطوة واحدة بعيدا عن المجاعة".

وبسبب الحرب، شهد اليمن اندلاع موجات كوليرا كان يمكن منعها، مما يجعل سكانه عرضة لفيروس كورونا.

وقالت منظمة أوكسفام البريطانية الأسبوع الماضي، إن هناك 50 حالة كوليرا تظهر كل ساعة، كل هذا بسبب عدم توفر مياه الشرب الصحية. وفي هذه الظروف يمكن للفيروس الانتشار بسرعة.

وفي تقرير لمجموعة "يمن داتا بروجيكت" وجد أنه خلال خمس سنوات من الحرب، قصف التحالف السعودي المستشفيات والعيادات 83 مرة، وقتل 95 مدنيا وجرح 16 آخرين.

ويقول كوتشي من منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: "المنظور قاتم واليمنيون عرضة للخطر أكثر من الآخرين بالمنطقة".

ووثقت المنظمة مع منظمة مواطنة، الدمار الذي أصاب القطاع الطبي. ويقول العاملون الطبيون إنهم لا يملكون المعدات لمعالجة الجرحى ومرضى الكوليرا وفقر التغذية حتى يكونوا في وضع لمكافحة فيروس كورونا.

وقالت أشواق محمد، الطبيبة في الحديدة المحاصرة: "ليس لدينا معدات إضافية مثل أجهزة واقية ولا أجهزة تنفس" و"ليس لدينا مكان للعزل أو الحجر، ولا يستطيع الناس الحصول على الطعام وهناك مناطق واسعة بدون مياه صالحة للشرب" و"اكتشافنا لحالة كوفيد- 19 واحدة فستتحول إلى وباء حالا".