عوامل التعرية تكشف مخطط المليشيات بين حضرموت وشبوة ..صورة

كشفت عوامل التعرية التي تشهدها المناطق الصحراوية بفعل نشاط الرياح الموسمية عن وجود ألغام أرضية مزروعة في المناطق الصحراوية بين محافظتي حضرموت وشبوة.

وقال مصدر محلي إن سكان محليون تمكنوا من التواصل مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام، وكشفوا عن وجود مناطق ملوثة بالألغام في مديرية عرما شمال محافظة شبوة.

وأكد المصدر أن فريق هندسي تابع للبرنامج الوطني اليمني للتعامل مع الألغام والمشروع السعودي مسام بقيادة المهندس حسين أحمد العقيلي قام بعملية مسح للمنطقة وعثر على عشرات الألغام فيها من ألغام مضادة للدروع وأخرى مضادة للأفراد.

وأوضح المصدر أن الفرق الهندسية نزعت أكثر من 20 لغم تنوعت بين فردية وأخرى مضادة للدروع كانت مزروعة في منطقة خشم رميد بمديرية عرما والطريق الرابط بين عتق والعبر ومفرق سيئون.

وأشار المصدر إلى أن السكان المحليون أكدوا أن تلك الألغام قامت جماعة الحوثي بزراعتها منتصف العام 2015 بعد وصولها إلى منطقة خشم رميد بمديرية عرما قادمة من مدينة عتق مركز محافظة شبوة، في محاولها منها للوصول إلى منطقة العبر غرب حضرموت، إلا أنها تعرضت لغارات جوية عنيفة من مقاتلات التحالف العربي، أجبرتها على التراجع بعد أن قامت بزراعة عشرات الألغام لمنع تعقب القوات الحكومية لها عقب انسحابها من عرما إلى عتق.

وأصبحت الألغام من الآثار التي تشير إلى أن جماعة الحوثي كانت موجودة في تلك المنطقة الملوثة، بعد أن كشفت العديد من التقارير المحلية والدولية أن جماعة الحوثي هي الجهة الوحيدة التي تزرع الألغام في اليمن.   

وكان كشف في أخبار سابقة عن نجاح فريق هندسي تابع للبرنامج الوطني ومشروع مسام في نزع وتفكيك ألغام فردية ومضادة للدروع كانت مزروعة في مثلث العبر عتق سيئون بمنطقة خشم رميد بمديرية عرما شمال شبوة وعلى امتداد طريق العبر كانت تشكل خطر على المسافرين والاهالي.