قرار ينقذ سجين من تنفيذ حكم الاعدام بإب!

صدر، مساء يوم الأربعاء،  قرارا مفاجئا صدر بشأن قضية السجين المحكوم عليه بالإعدام. 

وبينت المصادر، أن السجين محمد طاهر سموم ، والذي تفاعل معه أغلب الناشطين تم العفو والتنازل الشامل عن السجين من قبل والد القتيل الحاج أحمد الحجيلي. 

وكان من المقرر إعدامه الاسبوع القادم ولكن تم العفو من أولياء الدم.

ويأتي هذا بعد أن تصاعدت المطالبات بإيقاف حكم الإعدام بحق الشاب الذي قضى 20 عاماً خلف القضبان بمحافظة إب، وارتكب الجريمة وهو "حدث" في سن الثالثة عشر من العمر.

وبحسب مصادر حقوقية، فإن السجين " محمد طاهر السموم " ـ 33 عاما من أهالي مديرية الرضمة أكد في رسالة بعثها من السجن المركزي بمحافظة إب، أن المحكمة أعلمته بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه بعد أسبوعين.

ويقبع السجين "السموم" في السجن منذ عشرين عاماً، بعد قتله صديقه "عمار الحجيلي" عن طريق الخطأ في العام 1999مـ وتسليم أسرته للجاني آنذاك والذي كان عمره 13 عام، سلم للجهات الأمنية والقضائية حيث جرى تلاعب بقضيته، أوصلته إلى منصة الإعدام، وسط مناشدات بالتدخل لإيقاف تنفيذ الحكم، والسعي لأي حكم يرضي أسرة الضحية.

 بدوره قال الضابط، فيصل الشاوري مدير أمن الرضمة في العام 1999م نشر على صفحته في فيس بوك نداءً إلى أولياء الدم وشهادة قال فيها :"شهادة لله ثم لوجهاء محافظة إب، أنا الذي توليت القضية وحققت فيها، وسلم المتهم نفسه ولم يكن يتجاوز عمره 14 عامًا في ذلك الوقت، أثناء ما كنت مدير أمن مديرية الرضمة، وهذه شهادة لله".

وأضاف الضابط الشاوري  بالقول: "لكن حصل تلاعب بعمر المتهم من قبل الأطباء الشرعيين الذين باعوا ضمائرهم وقدروا عمره ب18 سنه، وكما تلاحظون في الصورة التي التقطت له في السجن المركزي بعد فتره من حبسه، وختم كلامه قائلا: أنصح بيت (الحجيلي) أن يعفوا لوجه الله عن الجاني.

يذكر بأن  تنفيذ الحكم عن "السموم" كان قد أجل في العام 2010م، بعد تدخل منظمات حقوقية من بينها منظمة "سياج لحماية الطفولة" التي بعثت برسالة إلى رئيس الجمهورية والقضاء الاعلى آنذاك، تطالبهم بالعدول عن تنفيذ الحكم كون الجاني قاصرا.