رئيس لجنة التنسيق الأممية في الحديدة، يندد بالتصعيد في الحديدة ويدعو للإلتزام بمخرجات اتفاق استوكهولم

ندد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية في الحديدة، بأعمال التصعيد التي تشهدها محافظة الحديدة مؤخراً ودعا جميع الأطراف إلى الإلتزام بمخرجات اتفاق استوكهولم.

وقال أبهيجيت غوهـــا، في بيان، إن "حوادث تتضمن تحصينات جديدة وتحريك قوات واستخدام طائرات مسيرة" شهدتها الحديدة خلال الايام الماضية.

وأضاف غوها في بيان صحفي نشره موقع الأمم المتحدة، أن جميع التقارير حول تلك الحوادث "تتنافى مع الاتفاقات بين الطرفين بشأن وقف إطلاق النار".

وأكد المسؤول الأممي أن نشر خمس نقاط للمراقبة في الخطوط الأمامية في مدينة الحديدة مؤخراً" أسهم في تحقيق انخفاض ملحوظ في مستوى العنف على الأرض".

وحث رئيس البعثة الأممية المكلفة بدعم وتنفيذ اتفاق الحديدة، "الطرفين (الحكومة والحوثيين) في اليمن على استمرار انخراطهما في العمل بشكل مُشترك وبروح النية الحسنة، من خلال آلية التهدئة وتعزيز وقف إطلاق النار للتعامل مع الحوادث التي قد تُشكل تصعيدا للعنف في الحديدة".

وأكد الفريق غوها التزام بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة المستمر في دعم عمل الطرفين من خلال الآلية، داعين الاطراف إلى "الكف عن أي أفعال تتناقض مع اتفاق استوكهولم".

وشهدت الحديدة خلال الايام القليلة الماضية تصعيداً كبيراً من قبل مليشيات الحوثيين، حيث اطلقت الجماعة أربعة صواريخ بالستية باتجاه مدينة المخأ ما تسبب في تدمير منشأة طبية تابعة لمنظمة اطباء بلا حدود، ومقتل وإصابة عددً من المدنيين والعسكريين.

وفيما تشهد خطوط التماس في حيس والتحيتا والدريهمي وكيلو 16 تصعيداً في المواجهات والقصف، تتبادل اطراف الصراع الاتهامات حول تلك الخروقات ويلقي كل طرفاً بمسؤولية التصعيد على الأخر، إضافة إلى انتقاد البعثة الأممية الداعمة لاتفاق الحديدة والمبعوث الأممي الخاص.

وكانت اللجنة المشتركة، نشرت في أكتوبر الماضي، خمس نقاط مراقبة تضم ضباط اتصالا من الاطراف للاشراف على مراقبة التهدئة وخفض التصعيد، إلا أن تلك الفرق تعرضت للقنص والاستهداف، ومنع الحوثيين وصول الطعام والشراب إليها، إضافة إلى عدم التزام الجماعة بتفعيل مهام اللجان واستغلالها كمظلة للتصعيد والتحرك العسكري وفق تصريحات سابقة للناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي.