علماء يسعون لتطوير علاج واعد لتليف الكبد

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطباء ربما يكونون في يوم من الأيام قادرين على عكس الضرر الذي تسببه سنوات من تناول الكحول للكبد.
هذا التلف، الذي يسمى تليف الكبد، هو عملية لا نهاية لها من الندوب التي يمكن أن تحدث لأي عضو تقريباً مع تقدم العمر والمرض والإصابة المتكررة. ويمكن أن تتفوق الأنسجة المتليفة على الأنسجة السليمة للأعضاء وتثبت أنها قاتلة، كما هو الحال في أمراض الكبد والرئة.
وقد اكتشف فريق بحث من مايو كلينيك البريطانية عبر تجارب على الفئران، بأن بإمكانهم إيقاف البروتينين اللذين يحملان تعليمات تشكيل الخلايا الليفية، وعكس عملية التليف.
وبحسب العلماء فإن نسيج التليف يحل محل نسيج الكبد الصحي، ويحول دون تدفق الدم إلى الكبد ويحد من قدرته على معالجة السموم والمواد المغذية.
وبمجرد بدء تليف الكبد، يصبح من الصعب على الأطباء فعل أي شيء لإجبار أنسجة الكبد الصحية على العودة ثانية.
ويسعى العلماء للاستمرار في الاختبارات والتجارب، التي يمكن أن تحدث ثورة في علاج تليف الكبد في حال ثبتت فاعليتها على البشر، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.