مابين شقه دعاره وتصفيات قيادية " تعرف الى روايات مقتل ابراهيم الحوثي

نعت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، إبراهيم الحوثي، شقيق زعيم المتمردين في اليمن، اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء، وسط تضارب الأنباء بشأن عملية مقتله، رغم ترجيح أن الصراع بين الميليشيات وصل إلى حد تصفية أقرب المقربين لزعيم التمرد.
الخلافات على تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ في مناطق سيطرة الأجنة بين الحوثيين من أهم الأسباب التي ساهمت في لجوء بعض المتمردين إلى الاغتيالاتإبراهيم الحوثي يرجح أنه قتل على يد أحد العناصر الحوثية المتمردة، والتي وقعت ضحية شبكة الدعارةورجّحت مصادر يمنية في صنعاء أن إبراهيم الحوثي أعدم برصاص مسلحين خلال اجتماع عقده مع زعماء قبائل في صنعاء، فيما ذهبت مصادر أخرى إلى أنّ الحوثي قُتل على يد مسلح بتهمة أخلاقية.
وقال مصدر يمني لـ24:"إبراهيم الحوثي قُتل في شقة بصنعاء، على الأرجح تعرّض للتصفية من قبل مسلحين اتهموه بقتل أقرباء لهم، وأنه دعاهم للتفاوض"، مشيراً إلى أن أربعة من مرافقي الحوثي قتلوا في الحادثة.
وأكد مصدر آخر "أن الحديث الأكثر تداولاً في صنعاء، أن إبراهيم الحوثي تورّط في علاقة جنسية مع فتيات في صنعاء داخل شقة دعارة، وأنه قام بتجنيد عناصر نسائية حوثية يطلق عليهن (الزينبيّات)، لجلب فتيات في العاصمة للدعارة، وهو الأمر الذي قوبل برفض من أهالي بعض الفتيات الذين اتهموا الميليشيات بتجنيد فتياتهم للدعارة واستغلال الحالة المادية للكثير من الأسر".
ونشرت تقارير حقوقية تورّط ميليشيات الحوثي في قضايا دعارة وتجنيد نساء لخدمة من يتم وصفهم بالمشرفين في جماعة الحوثي، وقد وصل سعر الفتيات إلى 40 دولاراً أمريكياً.
واعترفت إحدى تلك الفتيات أن الدعارة يستغلها الحوثيون لخدمة قيادات الميليشيات والإيقاع بالمناوئين للجماعة في صنعاء لابتزازهم، حيث تقوم الفتاة المجندة باستدراج أي عضو في الميليشيات لا يرضخ لها بشكل مطلق، فتقوم بتصويره ثم ابتزازه، الأمر الذي يجعله تحت إمرة وطاعة الجماعة.
ورجّحت المصادر أن إبراهيم الحوثي يشرف بشكل شخصي على قادة الميليشيات في صنعاء، وأنه المسؤول عن إقامة شبكة الدعارة التي يهدف من خلالها للإيقاع بالعناصر المتمردة في صفوف الميليشيات.
الرواية الأرجح
فيما أكدت مصادر في صنعاء أن "إبراهيم الحوثي يرجح أنه قتل على يد أحد العناصر الحوثية المتمردة، والتي وقعت ضحية شبكة الدعارة، حيث وجه لهذا العنصر دعوة للمثول أمامه، لاستجوابه حول رفضه أوامر مشرفي الجماعة في صنعاء، قبل أن يهدده بفضحه بالفيديو الذي تم تسجيله له أثناء ممارسته علاقة جنسية مع إحدى فتيات شبكة الدعارة، الأمر الذي دفع هذا العنصر إلى الغضب وإطلاق النار على إبراهيم الحوثي وقتله مع مرافقيه.
وتشير المصادر إلى أن هذه الرواية هي الأرجح، لكنها لا تستبعد أن يكون إبراهيم الحوثي قتل برصاص مسلح قبلي، خاصة أن شقيق زعيم الحوثيين متورط في قتل وسحل زعماء قبائل.
وكشفت تقارير إخبارية يمنية أن صراعاً داخلياً بين قيادات في ميليشيا الحوثي كان السبب وراء مقتل شقيق زعيمهم عبدالملك الحوثي.
ونعت وزارة الداخلية التي يديرها الحوثيون في بيان شقيق عبدالملك الحوثي. وقالت إنه تم "اغتياله من قبل أيادي الغدر والخيانة".
  
وتقول تلك التقارير نقلاً عن مصادر يمنية "إن صراعات وخلافات داخل صفوف الميليشيات الحوثية قد تكون هي أدت إلى تصفية شقيق زعيمهم".
وأكد العميد طارق صالح ذلك، حيث قال على تويتر الجمعة تعليقاً على مقتل إبراهيم الحوثي "خلافات وتصفيات فيما بينهم تعصف بهم.. بداية النهاية لهذه الميليشيات الكهنوتية".
وقالت مصادر يمنية مقربة من الحوثيين إن "إبراهيم الحوثي اغتيل داخل منزله في منطقة حدة، جنوبي صنعاء مع 4 من مرافقيه وذلك بإيعاز من ناصر البخيتي والد علي البخيتي ومحمد البخيتي وعبدالكريم عم إبراهيم الحوثي".
وكانت الخلافات على تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ في مناطق سيطرة الأجنة بين الحوثيين من أهم الأسباب التي ساهمت في لجوء بعض المتمردين إلى الاغتيالات والاعتقالات فيما بينهم.
وفي الآونة الأخيرة خرجت صراعات الأجنحة داخل الحوثيين إلى العلن، حيث اتسعت الخلافات بين "جناح صنعاء" والمحافظات الأخرى من جهة، وجناح المشرفين الحوثيين القادمين من محافظة صعدة، لكن الصراعات هذه المرة وصلت إلى أشدها وانتهت باغتيال شقيق زعيمهم.