محافظ ذمارالمستقيل المعين من قبل الحوثي يعلن عن معركة العزة والكرامة ضد الميليشيات الحوثية

ظهر محمد المقدشي محافظ ذمار المعين من قبل الميليشيات الحوثية والمستقيل أواخر الشهر الماضي وسط جمع غفير من أنصاره في مسقط رأسه في منطقة عنس محاطا بالعديد من أبناء القبيلة

 

وظهر المقدشي متحدثا بلغة التحدي والغضب تجاه تصرفات الميليشيات فيما وصفه بتعمد الميليشيات الحوثية في إهانة شرف وكرامات اليمنيين وهو ما أعلن بين أنصاره بإنه لا يمكن القبول به باي حال من الأحوال

 

معلنا بإن ذلك يستوجب الحرب حتى وأن كنا قلة ويقصد فيه مناصريه الذين قد يخوض بهم الحرب ضد الميليشيات الحوثية على كثرة مقاتليها وعتادها وتجهيزاتها العسكرية وبدأ المحافظ المنشق عن صفوف الميليشيات غاضبا وغير مكترث بنتائج إعلان المواجهة مع الميليشيات الحوثية

 

مستنفرا أفراد القبيلة لرفض اي إهانات من قبل الميليشيات معلنا رفع سقف التحدي ووصف مراقبون تابعوا خطابه بإن خطاب المقدشي هو الأكثر تحديا للميليشيات من بين جميع القيادات الحوثية الغاضبة لتصرفات القيادات النافذة وتصرفاتها 

وكان المقدشي أيضا قد تقدم ببيان إستقالة جريء للغاية فند فيها فساد الميليشيات وسيطرتها على كافة مرافق الدولة في المحافظة المعين من قبلهم محافظا إلى جانب تدخلاتها في كافة تفاصيل المحافظة

وتعطيل صلاحيات المحافظ لصالح الميليشيات التي تمارس الفساد ولا تكترث بإي شيء أخر ولا من المحاسبة الغائبة أساسا في حكم الميليشيات

 

ويأتي هذا الظهور ليبدد ما تم تداوله من أخبار وينفي  عدم صحة ما تم تناقله عبر القنوات الفضائية  بإن المقدشي يخضع للإقامة الجبرية في منزله بحي حدة بصنعاء

 

حيث يبدد هذا الظهور ما سبق أن تم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة المحلية والعربية التي قالت بإن الميليشيات الحوثية فرضت على ما يسمى بمحافظ ذمار المستقيل إقامة جبرية 

 

 

هذا ومن غير المعروف ما يمكن أن تذهب إليه  تطورات ومآلات المشهد عقب هذا الظهور المتحدي للمقدشي للميليشيات التي دوما تلجاء لأشد أنواع العنف والوحشية في معاقبة خصومها والمتمردين عليها

 

ولا تقبل بإي هامش بسيط من المعارضة ولا تسمح لايا من القيادات في الإعتراض او التذمر لسياساتها وهو ما ينذر بمواجهات لاحقة بين قبيلة عنس التى لجاء لها المقدشي وبين قيادات الميليشيات الدموية التي دائما ما تتعامل مع هذا النوع من التمرد بالوحشية والإفراط بإستخدام القوة