بوتين يستعرض قوته قبل لقاء وزير الخارجية الأمريكي

رغم الخلافات حول مواضيع كثيرة بما في ذلك المفاوضات بشأن نزع الأسلحة والحد منها، لا ينقطع التواصل بين موسكو وواشنطن. تواصل يجيء في أغلب الأحيان في ظل استعراض للعضلات.

من هذا المنطلق، أعلن الكرملين، يوم الإثنين 13 مايو 2019، أن فلاديمير بوتين سيزور أكبر مركز تجارب عسكرية لسلاح الجو الروسي يوم الثلاثاء 14 مايو قبل استقبال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مناخ يثير مخاوف من تجدد السباق على التسلح بين موسكو وواشنطن.

وقالت الرئاسة الروسية في بيان "سيحضر الرئيس تجربة لمعدات طيران وأسلحة واعدة".

وستجري الزيارة لمركز تابع لوزارة الدفاع يقع في منطقة أسترخان (جنوب) وصفه الكرملين بأنه أكبر مركز تجارب للقوات الجوية والفضائية في روسيا الاتحادية".

ويروج بوتين بانتظام للمعدات العسكرية الروسية لكن هذه الزيارة مقررة في اليوم الذي يلتقي فيه وزير الخارجية الأميركي في سوتشي على البحر الأسود في حين بات ملف نزع الأسلحة أحد نقاط الخلاف بين موسكو وواشنطن.

في آذار/مارس 2018 قبل أيام من فوزه الساحق في الانتخابات الرئاسية تحدى الغربيين من خلال عرض قدرات صواريخ روسية جديدة قدمها على أنها غير مرئية ولا تقهر.

في شباط/فبراير تطرق مجددا إلى تطور الأسلحة الروسية وهدد بنشر صواريخ ردا على نشر أسلحة أميركية جديدة في أوروبا.

ومؤخرا علقت واشنطن مشاركتها في معاهدة الحرب الباردة التي تحظر الصواريخ أرض-أرض مداها 500 إلى 5500 كلم متهما روسيا بخرق ترتيبات الوثيقة الموقعة في 1987.

في المقابل اتخذت موسكو تدابير مماثلة وستصبح المعاهدة لاغية في آب/أغسطس المقبل.

في هذه الأجواء المتوترة تستعد روسيا والولايات المتحدة للتفاوض بشأن المعاهدة المقبلة للحد من الأسلحة النووية (ستارت) التي تنتهي صيغتها الحالية في 2021.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الإثنين "سيكون أحد المواضيع الرئيسية التي ستبحث" مع بومبيو يوم الثلاثاء 14 مايو.