اليونيسف تستقطع مبالغ مالية كبيرة من حوافز معلمي إب لصالح الحوثيين

أقدمت منظمة اليونيسف على استقطاعات مالية كبيرة من مستحقات آلاف المعلمين والمعلمات في محافظة إب وسط البلاد إضافة إلى إسقاط المئات من المعلمين من كشوفات صرف الحوافز النقدية.

واشتكى معلمو إب من خصميات كبيرة طالت الحوافز النقدية للمرحلة الثانية المقدمة من السعودية و الإمارات في المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي عبر منظمة اليونيسف.

وتحدث معلمون من مختلف مديريات محافظة إب عن استقطاعات كبيرة تعرضوا لها مطالبين بإعادة تلك المبالغ كون ما صرف لهم عبارة عن مساعدات تحت مسمى حافز نقدي لاستمرار العملية التعليمية في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وبحسب مصادر تربوية متطابقة أكدت بأن آلاف المعلمين استلموا مبلغ لشهر واحد فقط وخصم عليهم شهر كامل واستلموا 34 ألف ريال والبعض من 10 ألف ريال وبعضهم 3000 ألف ريال وآخرين تم خصم المبلغ كاملا.

وأضاف المعلمون بأنهم تعرضوا لإهانات ومعاملة غير لائقة وظلوا في طوابير طويلة بين الشمس والمطر ولساعات طويلة أخرى من ليل أمس وحتى مساء اليوم ولم يستلموا مستحقاتهم المالية.

وقالت مصادر أخرى بأن المنظمة تبرر الخصميات بالغياب في الوقت الذي قال المعلمون بأن المنظمة وسيط لإيصال المساعدات ولا علاقة لها بالغياب ولا يعرف مصير المبالغ المستقطعة.

ومنذ يوم أمس بدأت منظمة اليونيسف لصرف الدفعة الثانية والمقدرة ب 100 دولار واستثني منها الكادر الإداري والموجهين حيث تم صرف قبل نحو شهرين دفعة شهر واحد بمبلغ 50 دولار.

وطالب المعلمون الجهات المانحة والحكومة الشرعية بصرف بقية المبالغ عبر شركات الصرافة أو بنك الكريمي دون تلك الإجراءات والاستقطاعات والاهانات واشتراطات مليشيا الحوثي الإنقلابية.