الأمم المتحدة تقيم الأضرار التي تعرضت لها مخازن الحبوب في الحديدة

قال متحدث إن الأمم المتحدة تقيم الضرر المحتمل الذي لحق بمخازن الحبوب التي تديرها بالقرب من مدينة الحديدة الساحلية التي تعرضت لإطلاق نار يوم الخميس.

 

وقال إرفيه فيروسيل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في إفادة صحفية في جنيف ”أي ضرر في مخزونات الغذاء الإنسانية غير مقبول سواءً كان استهدافاً متعمداً أو ضرراً غير مباشر في وقت لا يزال ملايين اليمنيين يعانون من نقص شديد في الغذاء“.

 

مخازن القمح الواقعة خارج ميناء الحديدة والتي تعد غاية في الأهمية لتوفير الغذاء لملايين اليمنيين، تعرضت لإطلاق نار بعد أيام من زيارة أجراها فريق من برنامج الأغذية العالمي إلى المكان، بحسب ما أفادت الأمم المتحدة الجمعة.


ووصل فريق من برنامج الأغذية العالمي إلى مخازن "مطاحن البحر الأحمر" الأحد بعدما كان أجّل زيارة التفتيش لمدة شهر لأسباب أمنية.
وتسيطر تشكيلات عسكرية محلية موالية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية على المخازن، لكنها تقع قرب خطوط التماس مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على الميناء ومعظم أنحاء مدينة الحديدة.


وأفاد فيروسيل أن المخازن تحتوي على قرابة 51 ألف طن من الحبوب، وهو ما يكفي لإطعام 3,7 مليون شخص لمدة شهر.
وقال "يبدو أن مخزنين أصيبا، أحدهما يحتوي على القمح. ولم يندلع أي حريق" دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الهجوم.


وفي شباط/فبراير، زار فريق من برنامج الأغذية العالمي المخازن لأول مرة منذ أيلول/سبتمبر بعدما كان الوصول إليها غير ممكن جرّاء المعارك العنيفة بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين.


وتوصّل طرافا النزاع اليمني لاتفاق في السويد في كانون الاول/ديسمبر نص على سحب جميع المقاتلين من مدينة الحديدة ومن مينائها الحيوي وميناءين آخرين تحت سيطرة الحوثيين في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.


لكن الاتفاق لم يطبّق بعد، وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف اطلاق النار في محافظة الحديدة الذي جرى التوافق حوله خلال محادثات السويد.
وتسبّب النزاع منذ أربع سنوات في اليمن بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.


ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.