هولندا: مدير بنك للحيوانات المنوية كان أكبر المتبرعين

أعلنت منظمة تمثل أهالي وأطفالا في هولندا، أن مديرا سابقا لبنك للحيوانات المنوية، توفي العام 2017، هو الأب البيولوجي ل49 طفلا ولدوا في إطار تقنية أطفال الأنابيب.

يقوم مبدأ بنوك الحيوانات المنوية، أن هوية المتبرعين بحيواناتهم المنوية تظل مجهولة، ولكن البنك يسجل صفاتهم الشكلية، بحيث تتمكن المرأة التي تريد الاستعانة بالبنك لإنجاب طفل الأنابيب، من اختيار الصفات الشكلية لوالد ابنها.

ولكن الشبهات كانت تحيط بيان كاربات الطبيب والمدير السابق لبنك الحيوانات المنوية في براندريخت في جنوب غرب هولندا وفي أنه استخدم حيواناته المنوية بدلا من المتبرع الذي جرى اختياره.

وبالفعل، أظهرت سلسلة من فحوص الحمض النووي تم إجراؤها، يوم الجمعة 13/4، في احد مستشفيات نييمينغن "أن 49 من الأطفال المعنيين في هذه القضية ينحدرون مباشرة من" كاربات على ما أوضحت منظمة "ديفانس فور تشلدرن" في بيان قالت فيه "النتائج تؤكد شبهات جدية بأن كاربات كان يستخدم حيواناته المنوية في عيادته".

وقد أخذت الفضيحة حجما كبيرا في شباط/فبراير عندما قررت محكمة هولندية أن عينات من الحمض النووي المأخوذة من مقتنيات خاصة بكاربات يجب أن توضع في تصرف الأهل والأطفال لكي يقوموا بعمليات مقارنة.

وقبل وفاته عن 89 عاما، أقر يان كاربات بأنه أنجب نحو ستين طفلا عندما كان يعمل في عيادته التي أغلقت أبوابها العام 2009 بسبب مخالفات إدارية، وكانت مجموعة الأطفال المفترضين لكاربات وعائلاتهم تقدموا بشكوى إلى القضاء للحصول على تفاصيل الحمض النووي للطبيب.

ولكن محامو عائلة كاربات شددوا على ضرورة احترام الخصوصية، وقالت إيارا دي فيته المستشارة في منظمة "ديفانس فور تشيلدرن" إن قرار القضاة "وضع حق الأطفال قبل حق كاربات وعائلته"، كما قالت المنظمة إن كاربات قد يكون والد عدد أكبر من الأطفال بعد.