تعرف الى قصه العليمي خطيب الساحات الذي اصبح مليونير ومدير لمكتب رئيس الجمهوريه

في استمرارية  لكشف ملفات فساد الشرعية كشف نشطاء عن ملف فساد من العيار الثقيل كان بطله مدير مكتب رئيس الجمهورية عبدالله العليمي

العليمي الذي كان أحد نشطاء ثوره ١١ فبراير ودخلها وهو لا يمتلك قيمة خيمة أصبح اليوم من هوامير العقارات في عدن وشبوة بل وامتدت تجارته إلى مصر والأردن تحت غطاء تجاري أو عن طريق جمعيات خيرية .

العليمي أو كما يعرف بأنه الرئيس الحقيقي لليمن والمتحكم بكل ما يتعلق برئاسة الجمهورية والذي مكنه من إصدار قرارات وتعيين مقربين منه ومن حزب الاصلاح في مناصب عليا بالدولة فقد أصبح هو وبعض المسؤولين شركاء في هذا الفساد  كرئاسته لجمعيات خيرية  استحوذت على تبرعات بمئات الملايين من الريالات .
وأضاف نشطاء أن العليمي والمقربين منه ينهبون المال العام للبلاد تحت مسمى الأعمال خيرية او باستغلال مناصب لفاسدين لتمرير صفقات الفساد كتلك التي كشفت عنها صحيفة فرنسية والتي اتهمت التاجر العيسي بأنه أصبح يتحكم بكل شيء في اليمن ماعدا الهواء بفعل امتيازات منحت له من مؤسسة الرئاسة والتي كان خلفها العليمي .

وكشف النشطاء عن أسماء من وصفوهم بشركاء الفساد ونهب المال العام وهم :

1- محمد أحمد خميس شوبان
مدير مكتب عدن للخدمات العقارية

2-شكري عبدالله عبدالله حدير
رئيس جمعية الرواد للتنمية

3-كمال الباكري
رئيس جمعية النهضة التنموية 
وصاحب معهد ريدان للغات ببيحان

من جهة أخرى قالت مصادر خاصة أن العليمي قام بالبسط على أراض شاسعة في منطقه العريش بالعاصمة عدن وقام بتقسيمها إلى اراض تابعه له ولشركائه  بأسماء  مؤسسات الدولة
وتوعد عدد من النشطاء بالكشف في الأيام  القادمة عن أسماء الفنادق والمحلات التجارية في عدن وفي السعودية ومارب وغيرها من المناطق المملوكة بشكل كامل أو جزئي لمدير مكتب رئيس الجمهورية عبد الله العليمي