كبير الجراحين الأمريكيين يدعو إلى تصعيد حملات مشددة للتصدي للسجائر الإلكترونية

دعا كبير الجراحين الأمريكيين يوم الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 إلى خطوات مشددة للتصدي للسجائر الإلكترونية مشيرا إلى أن نسب مدخنيها باتت تلامس مرحلة الوباء بين الشباب ما يعرض صحتهم ونموهم العقلي للخطر.

وقال الجراح جيروم آدامز في مذكرة عامة نادرة "علينا اتخاذ خطوات مشددة لحماية أطفالنا من هذه المنتجات الشديدة الفعالية التي تعرض جيلا جديدا من الشباب لخطر النيكوتين".

وأضاف "الهباء المتأتي من السجائر الإلكترونية ليس خاليا من الأضرار"، لافتا إلى أن "التعرض للنيكوتين خلال المراهقة قد يضر بنمو الدماغ الذي عادة ما يتواصل حتى سن الخامسة والعشرين تقريبا".

وهذه المذكرة العامة الثانية التي يصدرها كبير جراحي الولايات المتحدة منذ تسلمه منصبه قبل 16 شهرا.

وفي المذكرة الأولى التي أصدرها في نيسان/أبريل 2018، دعا آدامز الأميركيين لتناول مادة نالوكسون للوقاية من الجرعات الزائدة في ظل الازدياد الخطير في أعداد الوفيات جراء جرعات الأفيونيات الزائدة.

وقد بلغ تدخين السجائر الإلكترونية نسبا قياسية غير مسبوقة بين الصغار الأميركيين.

وفي عام 2017 وحده، سجل استخدام السجائر الإلكترونية ارتفاعا بنسبة 78 في المئة في أوساط تلامذة المرحلة الثانوية الذين بات واحد من كل خمسة بينهم يقول إنه يدخن هذه السجائر التي غالبا ما تكون بنكهة الفواكه وتسبب الإدمان بدرجة عالية.

وفي المجموع، تضم الولايات المتحدة أكثر من 3,6 مليون شاب من مدخني السجائر الإلكترونية بما يشمل تلميذا من كل عشرين في المراحل المتوسطة.