تجدد المعارك بجبهة نهم عشية مفاوضات السويد بعد محاوله الحوثيين تحقيق مكاسب ميدانيه

تجددت المعارك العنيفة بين قوات الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين في جبهة نهم شرق صنعاء، بالتزامن مع عدة غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع وأهداف تابعة لمليشيات الحوثيين.


وقالت مصادر عسكرية لـ"المصدر أونلاين"، إن مواجهات اندلعت منذ مساء أمس الأول في مناطق متفرقة في جبهة نهم، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.


وحسب المصادر، فإن المقاتلين الحوثيين هاجموا مواقع تابعة للقوات الحكومية ما دفع قوات الجيش لتنفيذ هجوم مضاد من محورين، الأول باتجاه نقيل ابن غيلان وآخر باتجاه ميمنة الجبهة، مشيرة إلى أنها تمكنت من إحراز تقدم بسيط بعد معارك شرسة.


وكان المتحدث باسم الجيش، العميد عبده مجلي، قال إن الحوثيين نفذوا خلال الساعات الماضية هجمات على مواقع القوات المسلحة في نهم، إلا أنه تم التصدي لهم.


وبحسب المصادر العسكرية، فإن لواء الشهيد عبد الرب الشدادي، هو من يخوض المعارك ضد الحوثيين في نهم، بإسناد من طيران التحالف، الذي شن قرابة 25 غارة جوية خلال اليومين الماضيين.


وقتل خلال المعارك التي دارت أمس الثلاثاء المقدم خالد القردعي، قائد الكتيبة الأولى في لواء الشدادي، بالإضافة إلى عدد من منتسبي اللواء أحدهم يدعى محسن بن حمد سالم العرادة، ومحمد مانع عبدالله شاجرة، كما أصيب آخرون.


الحوثيون بدورهم قالوا إنهم أحبطوا هجمات للقوات الحكومية في نهم، متهمين إياها بالتصعيد ومحاولة عرقلة مشاورات السلام المزمع انطلاقها في السويد يوم غدٍ الخميس.


وقالت مصادر محلية للمصدر أونلاين إن الحوثيين كثفوا، خلال الأيام القليلة الماضية، من حملات التحشيد في مديريات محافظة صنعاء، من خلال إلزام قيادات الجماعة والمشائخ الموالين لها في مختلف القرى والمناطق بالدفع بإرسال المزيد من المقاتلين إلى جبهة نهم.


وقال مصدر مقرب من الجماعة لـ"المصدر أونلاين"، إنها منذ عدة أيام نفذت حملات واسعة لجمع المقاتلين من مختلف مديريات صنعاء، لدعم جبهة نهم، مشيراً إلى أن الجماعة استنفرت صفوفها تحسباً لهجوم مباغت للقوات الحكومية في هذه الجبهة.


وشهدت جبهة نهم، هدوءاً نسبياً منذ عدة أشهر، بالتزامن مع اشتعال جبهات أخرى، أبرزها جبهات الساحل وصعدة وحجة والبيضاء والضالع.