السلطات السعودية تعدم الداعشي المعروف بـ”تكفى يا سعد”

نفذت السلطات السعودية اليوم الثلاثاء حكم الإعدام بحق السعودي الداعشي سعد بن راضي العنزي المشهور في القضية التي عرفت إعلاميا بـ”تكفى يا سعد”.

 

وقالت وزارة الداخلية السعودية إن “حكم القتل حدًا نفذ” بحق العنزي لخروجه على ولي الأمر وتكفيره له ولرجال الأمن، ومبايعته لتنظيم “داعش” الإرهابي، وقيامه بارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية، منها: استدراج ابن عمه إلى منطقة صحراوية وقتله، وكذلك قتله لمواطن ورجل أمن، واشتراكه في قتل رجل أمن آخر، ومقاومته لرجال الأمن.

 

وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهم في منتصف فبراير/شباط الماضي، وطالب المدعي العام بتطبيق حد الحرابة عليه بالقتل تعزيرًا.

 

يذكر أن المتهم الداعشي وشقيقه استدرجا ابن عمهما مدوس فايز العنزي خلال أيام عيد الأضحى بمحافظة الشملي بحائل، وهو من منسوبي القوات المسلحة، ثم غدرا به وقتلاه رميًا بالرصاص ووثقا ذلك بمقطع فيديو، كما ارتكبا جريمتين أخريين، ثم قتلا العريف بمرور محافظة الشملي عبدالإله سعود الرشيدي بإطلاق النارعليه.

 

وتمكنت الجهات الأمنية لاحقًا من تحديد مكان الشقيقين في منطقة جبلية، وبمحاصرتهما ودعوتهما لتسليم أنفسهما بادرا بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن، فتم الرد عليهما بالمثل، ما نتج عنه مقتل شقيق المتهم (المصور) لواقعة قتل العسكري، وإصابة شقيقه (المتهم) والقبض عليه، وصدر بحقه حكم اليوم.