أمن مأرب يضبط قطع أثرية عمرها آلاف السنين في طريقها للتهريب إلى خارج اليمن

كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة مارب (وسط اليمن) اليوم الثلاثاء عن ضبط عملية تهريب قطع أثرية نادرة والقبض على  عصابة سمسرة تقوم بشرائها من مليشيات الحوثي الانقلابية، وتشتغل في تهريبها وبيعها.

وحسب مدير شرطة محافظة مارب العميد عبدالملك المداني فإن نقطة أمنية خارج مدينة مارب ضبطت تماثيل ذهبية ومن الأحجار الكريمة مكتوب عليها بالخط السبئي القديم (المسند) وخمسة أشخاص متهمين كانوا يستقلون سيارة وما يزال البحث جارٍ عن شخصين آخرين ضمن العصابة، أحدهما من جنسية عربية.


ونقلت وكالة سبأ عن العميد المداني أن هذا العملية تمت بعد تحري ومتابعة لهذه العصابة مدة تزيد عن شهر من الزمن وتم ضبطها في إحدى النقاط وهي تحاول تهريب هذه التماثيل من محافظة ذمار الى المنافذ اليمنية لبيعها لتاجر من دولة شقيقة.

وأشار العميد المداني إلى أن المتهمين اعترفوا خلال التحقيقات أنهم يقومون ببيع الآثار النادرة والسبائك الذهبية الأثرية للمليشيات الحوثية في محافظة ذمار إلى أشخاص من دول عربية وأجنبية عبر وسطاء محليين وعرب.

ولفت المداني إلى أن المتهمين المضبوطين جزء من عصابة كبيرة، واعترفوا خلال التحقيقات بقيامهم بيبع العديد من القطع الأثرية والسبائك الذهبية والتي وجدت صورها في تلفوناتهم الشخصية.. حيث كشفوا أن بعض السبائك الذهبية والتماثيل الأثرية القديمة المصنوعة من الذهب أغلبها يتم إذابتها وتهريبها وبيعها كقطع ذهبية بعد طمس قوالبها ومعالمها الأثرية.

واكد مدير عام شرطة المحافظة الى ان المليشيات الحوثية تعمل بكل ما اوتيت من قوة الى تدمير كل المقدرات الوطنية ومنها الموروث الثقافي والإنساني من اثار ومعالم ثرية، والتكسب والثراء من الآثار والقطع الأثرية الكثيرة التي استولت عليها في المتاحف اليمنية والمخازن الرسمية للدولة سواء في براقش أو أمانة العاصمة أو ذمار.


يذكر أن اليمن شهدت خلال السنوات الأربع الأخيرة ومنذ اندلاع الحرب شهدت أكبر عملية تهريب آثار وحسب مراقبين فقد تم تهريب وبيع آلاف القطع الأثرية ولعبت الدور الأكبر في عملية التهريب والمتاجرة جماعة الحوثيين ونافذين وعصابات على علاقة بها.