العفو الدولية: المعارك في الساحل الغربي لليمن تسببت في نزوح الآلاف من المدنيين

 
 

 

 

حذرت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، من نزوح الآلاف من اليمنيين غربي البلاد، مع احتدام القتال على خطوط الجبهة بالقرب من مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأفاد المنظمة في تقرير لها، أن "الاأسوأ لم يحصل بعد" وبخاصة اذا ما وصلت المعارك الى ميناء الحديدة على البحر الاحمر.

وقالت راوية راجح كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات بمنظمة العفو في بيان "نحن قلقون للغاية ازاء الهجمات العمياء الظاهرة والانتهاكات الاخرى للقانون الانساني الدولي" في المناطق الواقعة بغرب اليمن.

وأوضحت أن "الأثر الذي تركته هذه الحملة العسكرية الجديدة على المناطق الساحلية واضح من القصص المؤلمة التي يتداولها المدنيون الذين شردهم الصراع".

ويقدر عدد الناحين حسب المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان، 100 ألف شخص معظمهم من الحديدة ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان.

ومؤخرا أحرزت القوات الحكومية تقدما كبيرا في الساحل الغربي، باتجاه مدينة الحديدة الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية، وهي هدف رئيسي منذ فترة طويلة في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

وأبلغ مدنيون من زبيد والجراحي وحيس والخوخة، التي تقع على بعد بين 100 و150 كيلومترا جنوبي مدينة الحديدة، منظمة العفو الدولية أنهم وكثيرين آخرين فروا إلى مدينة عدن الجنوبية التي يوجد للحكومة وجود بها.

وقال أغلبية الفارين إنه ما كان بإمكانهم دفع ثمن الرحلة إلا ببيع متعلقاتهم، بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة إن سيدة فقدت جنينها لدى وصولها إلى عدن بعد رحلة وصفتها بأنها مرعبة ومرهقة. وأضافت أن الرحلة التي تقطعها السيارة في ست ساعات في الأحوال العادية تقطعها الآن في ثلاثة أيام بسبب نقاط التفتيش والألغام ومخاطر أخرى.