وزير الداخلية: الإصلاح استقبل الحوثيين وأدخلهم صنعاء وهم خلف تفجير مسجد النهدين والحزام الأمني وجد لتثبيت الأمن

اتهم نائب رئيس الوزراء - وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، حزب التجمع اليمني للإصلاح بانهم من استقبلوا الحوثيين في صنعاء، في وقت كانوا ممنوعين الاقتراب من أطراف العاصمة، وفتحوا لهم الخيام فى الساحات، وذلك نكاية بالرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكشف الميسري، في حوار مع صحيفة "اليوم السابع" المصرية، نشرته في عددها الصادر، اليوم، بالقاهرة، أن قيادة الإصلاح كانت تشحن صدر الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعندما دخل الحوثيون إلى صنعاء لم يقاتلهم الإصلاح، مع أن المجتمع كان يعول عليهم كثيرًا فى مقاومة الحوثيين، معتبرا ذلك من سقطات الإصلاح، فضلاً عن قيادتهم أحداث الربيع العربى وشحن الشارع، ودفعه للصدام مع نظام الرئيس السابق إلی جانب تورط قيادات إصلاحية
فى حادث تفجير مسجد دار الرئاسة.. وكانت لهم علاقة مع من كان يقود الإصلاح وقتذاك وهو الشيخ حميد الأحمر.

وفي إجابته علی سؤال عن حجم تواجد الاخوان المسلمين في اليمن في مستوی الشارع اليمني.. قال الوزير الميسري، "الإخوان ليسوا فزاعة تخيفنا لأنهم ليس لهم وزن قوى".

وأضاف: "الإخوان موجودون بكثافة في المحافظات الشمالية، أما وجودهم فى الجنوب فقليل جدًا، وكانوا يمثلون فى السابق 15% من مقاعد البرلمان، وهم مع الشرعية، لكن وجودهم الآن تلاشى وأصبح أقل بعد انفصالهم عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذى قدّم لهم فرصًا كبيرة".

وتطرق الوزير الميسري إلی جهود تعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. وقال "الأمور ليست كما تنقل فى وسائل الإعلام الغربى، لأنهم ينقلون عن بُعد دون معايشة للواقع، هم يضخمون كثيرًا من الأحداث، والأوضاع هنا ليست كما نطمح، ولا ندعي أنها فى الوضع المثالي، لكنها بالتأكيد أفضل من ذى قبل، لأن الدولة كانت مدمرة تمامًا، أما قوام الداخلية بأجهزتها الآن فهو 92 ألفًا، والقبضة الأمنية موجودة لكن بنسب متفاوتة، طبقًا للإمكانيات المتاحة، والسيطرة على الأوضاع في البلاد موجودة بنسبة كبيرة فى كل المحافظات المحررة، لكن هذا لا يمنع من وجود بؤر إرهابية وعصابات ومخربين، كما في جميع بلاد العالم".

وبشأن الوضع في عدن أوضح وزير الداخلية أن الحياة طبيعية إلى حد كبير في عدن، رغم أنه مازالت هناك تحديات ومشكلات أمنية نتيحة آثار الحرب، مرجعا سبب ذلك إلی الانقلابيين الذين أسقطوا كل مؤسسات الدولة.

وتابع قائلًا: "وما نشاهده من جيش الآن هو بناء جديد تم بعد الحرب، من بقايا القادة والضباط الذين رفضوا العمل مع الانقلابيين، فبدأت الانطلاقة من عدن".

وأردف قائلًا: "لقد أنشأ التحالف العربي ما يسمى الحزام الأمني لترسيخ الأمن، في الوقت الذي كانت فيه الداخلية في مرحلة محاولة التعافي، ولا يمكنها القيام بالمهام التأمينية وحدها".