فضائح جنسيه تلاحق منظمه اوكسفام في العالم واتهامات بممارسة نشاط سياسي في اليمن تثير الجدل

قالت صحيفة سعودية إن  أعمال منظمة أوكسفام البريطانية باتت محل شكوك كبيرة، بعد تصاعد الممارسات التي تتبعها في بعض الدول، إثر قيامها بأعمال تحت ذرائع الأعمال الإنسانية.

 وأكد العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أن عمل منظمة أوكسفام البريطانية في اليمن محدود، مشددا على أن التحالف والحكومة اليمنية سيعملان على عدم حصول أي تجاوزات أخلاقية أو جنسية في الداخل اليمني.

وتواجه منظمة أوكسفام فضائح أخلاقية وجنسية في عدة دول، منها اتهامات بأن موظفين لها في تشاد قد دفعوا مقابلا لممارسة الجنس مع فتيات صغيرات السن، وذلك بعد أيام من إنكار أوكسفام أنها تسترت على فضيحة جنسية مماثلة في هايتي.

وكانت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت قالت إن منظمة أوكسفام اتخذت قرارا خاطئا حين لم تبلغ السلطات بطبيعة التهم الموجهة داخليا لعاملين ومسؤولين فيها.

 فيما أعلنت الحكومة البريطانية في بيان أنها تعيد النظر في تعاونها مع منظمة أوكسفام الإنسانية إثر تلك المعلومات.

وكانت المنظمة أعلنت في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي عن قلقها الشديد إزاء تصعيد القتال في محافظتي تعز وعدن. ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، مدعية أن القتال أجبر المنظمة على إغلاق مكتبها في تعز مؤقتا.