تصريح طارق صالح في عزاء الزوكا يدفع بن دغر والمخلافي للرد بسلسه تغريدات مطولة

قال رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، في رسائله إلى أعضاء وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، الموالين للرئيس الراحل، علي صالح، إن “الالتحاق بصف الشرعية، هي التوجّه الوطني الحقيقي لمواجهة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وغير ذلك، هو تكرار للخطأ، بل الوقوع في الخطيئة”.

وأكد بن دغر، في سلسة تغريداته على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، مساء الجمعة، أن المبادئ ليست قابلة للتقسيم أما ضد الحوثيين أو معهم وإذا قلتم ضد الحوثيين فما الذي يمنعكم أن تنضموا للشعب المقاتل، خاصة وقد قتل الحوثيون أفضلكم.. وحدة الصف الجمهوري الوحدوي خلف الشرعية خط فاصل بين الحق والباطل”.

مشيرًَا إلى عدم وجود “مناطق وسط، بين أن تكون جمهوريًا، وحدويًا من ناحية، وبين أن تكون إماميًا من ناحية أخرى”.

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، إن حزب المؤتمر الشعبي العام، حصل على فرصة لم يحصل عليها أي حزب حاكم في بلدان الربيع، إذ لم يخسر من سلطته إلا نصف الوزراء، وبقي الرئيس الجديد منه، والمحافظون وكل مفاصل السلطة ومقدراتها بيده، ولكن تمسكه بصالح، حمّله بثقالة أوصلته وأوصلت البلاد إلى ما وصلت إليه.

وأضاف على حسابه بموقع تويتر: “بعد مقتل صالح من قبل الحوثيين شركائه السابقين تخلص المؤتمر من ثقالة صالح وولدت أمامه فرصة جديدة، إذ فتحت الشرعية ذراعيها له رغم كل ما قام به، ولكن إصرار بعض قياداته على الإبقاء على إرث صالح وعائلته كثقالة سيؤدي إلى ضياع هذه الفرصة وتمزق المؤتمر وسيبقى حزبًا عائليًا وليس حزبًا حقيقيًا”.

وأشار إلى أن من يقول أنه ضد الحوثي ولا يعترف بالشرعية ويعمل في إطارها، فهو يخدم الانقلاب مهما ادعى.

وتأتي ردود الأفعال الحكومية، بعد كلمة مقتضبة ألقاها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل علي صالح، بعد ظهوره الأول الخميس الماضي، في محافظة شبوة الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، والتي أكد فيها موقف صالح من الحوثيين، ودعا فيها المملكة العربية السعودية إلى إيقاف الحرب، واليمنيين إلى الحوار، دون الإشارة إلى الحكومة الشرعية.