(الخيانة والغدر) نهج أصيل لـ"الإخوان"

منذ اندلاع أول حرب في الكون وإلى يومنا هذا.. كل الأطراف المحلية التي تتلقى دعما عسكريا مباشرا من قبل دولة خارجية ضد عدوها في الداخل تجدها تشكره وتدافع عنه. 

في سوريا يشكر حزب الله وبشار الأسد طيران الروس والمعارضة تشكر تركيا.

وفي العراق شكر الشيعة الأمريكيين إبان حربهم على صدام.

وفي ليبيا شكرت حكومة الوفاق بقيادة السراج تدخل تركيا وتدافع عن تواجدها في أرضها.

وفي أفغانستان شكر الطاجيك دعم أمريكا والغرب لهم ضد طالبان.

وحتى في اليمن تجد الحوثيين الشيعة يقدسون الرموز الإيرانية ويتوعدون بالثأر لسليماني مع أنهم لم يتلقوا دعما من إيران سوى سلاح مهرّب.

إلا الإصلاحيين في اليمن يشكرون التحالف على قصف الحوثيين وبنفس الوقت إذا انهزموا في معركة يتهمون التحالف بقصفهم ومنعهم من التقدم ويوصفون تواجده في الجنوب باحتلال.!!

وبعدين يستغربون ليش التحالف أصبح متردداً في دعمهم.!! 

هؤلاء خونة بلا ملّة ولا عهد، دينهم الغدر.

وسابقاً غدروا بالقوات المصرية التي جاءت لدعمهم ضد الإمامة في ستينيات القرن الماضي. 

وما زالوا كما هم تجري الخيانة والغدر في دمائهم!!