أمريكا وحقوق الإنسان اليمني مجزرة المعجلة خير مثال

في صباح يوم 17 من ديسمبر من العام 2009 م وتحديدا عند الساعة 6 صباحا شنت امريكا قصف جوى من احد بوارجها على قريه في محافظة إبين اسمها " المعجلة " . 

امطرت الصواريخ الامريكية من نوع كروز توماهوك عنقودية قرية المعجلة التي يسكنها عدد من البدو من ابناء إبين وهم نيام داخل خيامهم سقط على اثر تلك الغارات اكثر من 53 شهيد كانت الغالبية من النساء والاطفال حيث سقط اكثر من 22 طفل اكبرهم كان عمره 15 عام واصغرهم لم يتجاوز العام الواحد . 

خرجت بعدها الحكومة اليمنية ببيان عاجل اعلنت عن تنفيذ ضربات دقيقه استهدفت معسكر لتنظيم القاعدة في اليمن وماهي إلى ساعات حتي انتشرت عشرات الصور ومقاطع الفيديو لتكشف حجم المجزره التي ارتكبت بحق المدنيين في قرية المعجلة .

وما زاد الفاجعة ان الصواريخ المستهدفه في الغارة كانت تحمل قنابل عنقودية لاتمتلكها إلى امريكا فقط وبرغم هذه الدلال استمرت الحكومة اليمنية في اصدار البيانات الواحد بعد الاخر واعلنت انها من نفذت الغارة وان ليس لامريكا اي علاقه بذالك وهو ما اكدته وثائق ويكليكس التي نشرت تاكيدات امريكيه عن تنفيذها الغارات . 

وبحسب احد الوثائق التي اطلعت عليها من موقع ويكليكس فان الوزير رشاد العليمي الذي يشغل في الوقت الحالي منصب مستشار الرئيس هادي قد اكد للسفير الامريكي في اليمن ان ان الغارات الامريكية في المعجلة على الارجح استهدفت مجموعة من البدو الذين يقدمون الدعم اللوجستي للقاعده . 

ووثيقه اخري تكشف عن تهنئات قدمت للسفاره الامريكية بصنعاء على تنفيذ تلك الغارات كان مرسلها يدعي علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية للمنظمات غير الحكومية في اليمن الذي اشاد بجهود الامريكان في محاربه الإرهاب وتنفيذ الغارة الجويه في إبين بنجاح . 

بعد 10 اعوام من تنفيذ تلك الغارة لاتزال امريكا ترفض الاعتراف بتلك الحادثه أو تعويض اهالي الضحايا الذين اصبحوا ينقمون على كل من ايد ونفذ تلك المجزره بحق ابناهم . 

لم تمرفتره طويله حتي اعلن تنظيم القاعدة في اليمن عن سيطرتة على اجزاء من محافظة إبين بعد تأييد عدد من القبائل للتنظيم حيث اعتمد في دعوتة إلى الوقوف بوجة الغطرسة الامريكية واستعان بمشاهد لضحايا مجزره المعجلة وكيف ان امريكا لاتهتم لامر المدنيين بعكس ماتدعيه عن دفاعها عن حقوق الانسان حتي برغم مرور كل تلك السنوات لاتزال امريكا ترفض الاعتراف بما حصل في مجزه المعجلة . 

ما بين حقوق الانسان اليمني ومكافحة الإرهاب واستغلال الحدث فقد ابناء المعجلة حقهم في الحياه وسفكت دماهم من قبل من كانوا في السلطة يوما وبسلاح اقوي دوله في العالم التي تشن الحروب تحت مسمي الدفاع عن حقوق الانسان