الميسري والجبواني ومساعٍ لإشعال قتال مستدام في الجنوب

الدماء التي تسفك من أجل جعل الميسري يبتسم والجبواني يفسبك في مغامرات فاشلة.. لعنة ستطارد هذا المتغطرس ورفيقه الغبي شكلاً ومضموناً.

والنقطة التي يرفض الميسري والجبواني وإعلاميوهم المرتزقة فهمها، هي أن مساعيهم لإشعال قتال مستدام في الجنوب بين الجنوبيين فشلت سابقاً وهي تفشل دائماً..

القوات والعقيدة القتالية التي مرغت وأذلت الحوثيين في الضالع والساحل، هي نفس القوات وذات العقيدة التي تتجنب الوقوع في فخ الميسري ومن معه في الجنوب.

تتجنب القتال وإشعال النيران في مدننا الجنوبية، وهو عمل حكيم ومتزن وعاقل، لأن ردع عنجهية وغطرسة المعتوه ومن معه متوفرة ببدائل أخرى قوية وحاسمة وآمنة، ولا تتسبب بأضرار شديدة الخطورة تصل لتعميق الانقسام الجنوبي وتشعل نيران حرب مناطقية أو قبلية.

هذا ليس ضعفاً، خاصة وأن جيش المعتوه الميسري الجرار مجرد مجاميع تهرب من صوت الطيران قبل قصفه.

أما أن تحدثنا عن إنجازاتها أمام الحوثيين، فلن نجد لها أي إنجاز من أي نوع يذكر غير الفرار والهروب وتسليم المناطق.

الدماء التي يسفكها الميسري وناصر عبدربه والجبواني ليست لعبة يستخف بها ليحولها لمادة إعلامية وخطابية.. ولا محالة أن يوم الحساب قادم لا محالة.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك