معالجة وضع النقل الجوي ضرورة وطنية ملحة

ستكون معالجة وضع النقل الجوي محكاً عملياً في هذه اللحظة التي نظهر فيها غيرة على ما وصلنا إليه من حال بسبب طول الحرب وتشتت الجهد في أكثر من معركة جانبية .

لا يجب أن نقلب صفحة النقل الجوي قبل أن يتم فتح أفق للحل يساهم في تخفيف معاناة الناس .

ويوم أمس كنت في حديث مع أحد الاصدقاء القريبين من المشكلة ، وقلت له لماذا لا يتم إقناع بعض الدول العربية التي كان لنا معها اتفاقات نقل جوي في استعادة نشاطها ولو جزئياً مثل مصر والمملكة العربية السعودية والاردن ودولة الامارات وغيرها ؟.. قال لي : هناك بعض الشركات لديها الاستعداد لاعادة نشاطها وتنتظر موافقة الحكومة اليمنية .

لو صح هذا الموضوع فإنني أعتقد أن خطوة عملية في هذا الإتجاه ستحقق جزءاً من الهدف ، يصاحب هذا إصلاحات جوهرية في "اليمنية" بما في ذلك تطوير الاسطول بمساهمة رأس المال الوطني من خلال إعادة هيكلة الوضع القانوني لصالح رأس المال الوطني والذي اعتقد أن الأشقاء في المملكة باعتبارهم الطرف الآخر في المساهمة سيرحبون به .. ناهيك عن أن ما أشار إليه وزير النقل بخصوص الإدارة اللوجستية المركزية للشركة لا يجوز أن تبقى بيد الإنقلابيين الحوثيين في صنعاء .

هناك خبرات يمنية دولية مشهود لها بالكفاءة في مجال النقل الجوي يمكن دعوتها إلى إجتماعات وورش عمل ، وهي أقدر بكل تأكيد على تدارس الأمر والخروج بحلول مناسبة.

وفق الله الجميع لما فيه الخير .

* من صفحة الكاتب على ( الفيسبوك )