شرعية الجنوب وفنادق الشرعية "من لليمن

لا اومن بشرعيه هادي ولا بحكومة الفنادق التي اصبحت مناصبهم مجرد اداه للاسترزاق ونهب اموال اليمنيين وخيراتهم التي تورد الى بنوك السعودية لصرف رواتب اعضاء الشرعية بينما من يعيش معاناة المرض والجوع لا يوجد لديه الى المتابعة بصمت ومشاهده كيف يتفسح مسؤولين الشرعية ويتصورون على النيل او في ماليزيا او على طائره اثناء سفرهم لحضور مؤتمر وهم يتباكون على شعب مطحون يموت جوعا قبل ان يعودوا الى رئاسة الوزراء ومعهم توجيه من علي محسن بصرف عشرات الالاف من الدولارات نظير ما قاموا به من حضور المؤتمر.
في أقصى جنوب اليمن احتشد المقاتلين من آبين ولحج وعدن وشبوه بالألف للتوجه الى الضالع للدفاع عن ارضهم في وجه الاجتياح الحوثي لمحافظهم بعد ان خانت الشرعية جبهة العود التي استمرت أربع سنوات تقاتل الحوثي بسلاحهم الشخصي وسهلت للحوثي السيطرة على ما تبقي من اراضي العود مقابل ان يجتاح الحوثيين الضالع لكسر جموح الجنوبيين وارادتهم بمجلسهم الانتقالي الذي أصبح يثير رعب مسؤولين شرعيه الفنادق.

استشهد اليوم في الضالع قائد جنوبي يدعي شلال الشوبجي كان يشغل منصب وكان بإمكانه ان يستمر بالجلوس تحت مكيفات الهواء البارد في مكتبه بعيدا عن اخطار الجبهات الملتهبة ويعيش كما يعيش مسؤولين الشرعية في فنادقهم الفارهة لكن حبه لوطنه وشموخه الجنوبي دفعه لحمل سلاحه الشخصي والتحرك بأفراده الى جبهة الضالع للدفاع عن الارض والعرض ضد مليشيا الاجرام الحوثية القادمة من شمال الشمال.

قاتل القائد الشوبجي مع قوات جنوبيه خالصه تكونت من قوات مجلس انتقالي وعمالقة الساحل الغربي ومقاومه جنوبيه من ابناء الضالع والحزام الآمني وتمكنت قواتهم من دحر مرتزقة الحوثي من قعطبه مدينه الابطال ولاتزال جبال قعطبه شاهده عن عنف تلك المعارك.

كان يظهر ابناء الجنوب من وسط الجبهات وتكبيرات النصر ترافقهم ويظهر مسؤولين الشرعية من فنادقهم لتدشين هاشتاق يدعم الجيش الوطني في جبهة الضالع ولا اعلم اي جيش وطني يقصدون هل جيش نهم التي تحولت الجبهة بعهده الى قاعه افراح ام جيش المقدشي الوهمي الذي أصبح ينافس الجيش المصري من ناحية العدد ولكن من ناحية الحقيقة أصبح جيش ورق عدد قواته لا تتجاوز ٧٠ ألف مقاتل في جبهات مجمده تتحرك كل اخر شهر من اجل راتبهم الشهري لا أكثر.

استشهد القائد الشوجبي في ارض جنوبيه دفاعا عنها ودشن مطبلين الشرعية هاشتاق جديد يأكلون منه اموال سحت جديده من قوت اليمنيين وذهبوا لالتقاط الصور مع مسؤولين الشرعية لصرف اكراميه رمضان كالعادة.