البغدادي يحول تركيا الى ولاية وعينه على اليمن والحزام الامني " اسطوره حرب مكافحة الارهاب "

في اول ظهور لزعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي منذ العام ٢٠١٤م ظهر بإصدار جديد بجانب عدد من قيادات التنظيم ويتحدث للمرة الأولي عن معارك التنظيم الأخيرة في الشام والباغور اخر معاقل التنظيم في دولتهم بالعراق وسوريا.
ظهر البغدادي بشكل مختلف عن تسجيله الوحيد في العام 2014م حيث ظهرت عليه علامات التقدم بالسن ولحيه يظهر عليها الشيب والحناء.
تحدث البغدادي عن دولتهم الفانية وعن صمود مقاتليه قبل ان يتطرق الى كشفه عن مقتل قيادات كبيره في معارك الباغور بينهم عرب واوربيين.
كان الملفت في اصدار مؤسسه الفرقان الجناح الإعلامي لتنظيم داعش حديثه عن تفجيرات سريلانكا والهجمات الدامية هناك التي أوقعت مئات الأبرياء بينهم نساء وأطفال في موجة إرهاب لم تشهد لها مثيل سريلانكا منذ الحرب الاهلية التي أوقعت أكثر من 100 ألف قتيل من الأطراف المتقاتلة.
ظهر بجانب البغدادي قيادات يعتقد انهم من الصفوف الاولي في التنظيم والذي يثبت ذألك انهم كانوا المسؤولين على عرض ملفات لعدد من الدول بينها الشام والعراق وخرسان والقوقاز للبغدادي  الا ان الملفت هو تركيز التصوير على ملف ولاية اليمن وولاية تركيا في تحول جديد وتأكيد للمرة الاولي بان للتنظيم مقاتلين جاهزين اصبحوا بداخل تركيا بعد ان كانت تركيا مجرد طريق عبور بالنسبة لهم اصبحت اليوم ولاية بعد التسهيلات التي كانت تقدم لمقاتلين التنظيم بالوصول الى سوريا  والذي كشفها عدد من مقاتلين التنظيم انفسهم اثناء اعتقالهم ووضحوا فيه كميه التساهل الكبير في الوصول والتحرك بداخل تركيا والتي كانت امن الطرق بالوصول الى تنظيم داعش في سوريا والعراق .
وتركيا كانت هي الدولة الوحيدة التي تشتري النفط التابع لتنظيم داعش من العراق وسوريا والذي أصبح أحد اهم منافذ التمويل للتنظيم فبعد ان كشفت تقارير استخباراتية عن أموال ضخمه تجاوزت المليارات من الدولارات تلقها التنظيم من رجال اعمال وشركات تركيه مقابل شرا النفط او القطن السوري وبموافقه الحكومة التركية التي تحالفت مع إيران التي تقود حرب طائفيه في الوقت الحالي بسوريا.

اما بالنسبة لملف ما اسموه " ولاية اليمن " فبعد الخسائر الكبيرة التي لاقاها التنظيم في معاركه مع تنظيم القاعدة المدعوم من قيادات قبليه واخوانية في البيضاء ظهر الملف بيد البغدادي وهو يطلع على ما يبدوا انها اخر المستجدات هناك والعمليات التي يسعي التنظيم للقيام بها للرد على الخسائر التي مني بها في المناطق بالبيضاء.

وليس ببعيد عن خسار داعش لمناطقه في البيضاء كانت قوات الحزام الأمني في محافظة إبين والمدعوم من التحالف العربي وتدريب من قوات إماراتية تقود معارك ضاريه استطاع فيها تحرير مناطق وتامين مناطق واسعه كانت بيد تنظيم القاعدة لم تستطع قوات الجيش المدعوم من شرعيه الرئيس هادي تحريرها او تأمينها منذ العام 2014 م والذي كشفت تقارير صحفية عن تورط قيادات اخوانية وعسكرية بتسهيل سيطرة مسلحي القاعدة على مناطق شاسعة في ابين وشبوة ومأرب دون أي مقاومه من قوات الجيش المنتشرة هناك.