هادي والإخوان والحوثي وحرب تمزيق الشمال

الرسالة المهمة التي يجب أن يلتقطها أبناء الشمال من التقاء لحظة خذلان حجور وانكسارها مع لحظة سعي هادي وحلفائه الدينيين والمصلحيين لتفجير الانقسامات والصراعات في الجنوب المحرر من الحوثيين.. الرسالة هي أن يستفيقوا من المخدر الوحدوي الذي يحقن به هادي والإخوان المسلمون الشمال، ووعي الناس فيه ليسلموهم للحوثيين الإماميين، كما فعلوا منذ 2011م إلى تاريخ يومنا هذا.

هؤلاء ليسوا وحدويين وليسوا انفصاليين ولا مع الشمال ولا مع الجنوب لديهم مشروع خاص.

يكذبون على الشمال بوعود اليمن الاتحادي، بينما يتركون للحوثي التمدد والتمكن والتشرعن في مناطق الشمال المخدر بوعود قادمون يا صنعاء، بينما هم يشعلون الحرائق ويبثون الفتن في شوارع عدن.

أبسط تفكير سيقول إن من يؤمن باليمن الاتحادي سيوجه جهوده نحو الشمال اليمني لتخليصه وإقامة المشروع الاتحادي.

طيلة هذه السنوات لم تقم هذه الشرعية بأي جهد لجمع أبناء الشمال على هدف واحد ومشروع واحد، بل إنها تصاب بنوبات جنون أمام كل جهد لجمع الشمال على كلمة واحدة ضد حكم المتأله الكذاب.

يقولون لأبناء الشمال إن مشكلتكم في عدن والجنوب لا في حكم الإمام عبدالملك بدر الدين الحوثي وجماعته العرقية الإلهية التي تحكم بالأساطير والخرافة في القرن الواحد والعشرين.

نقول لأبناء الشمال احذروا هذا المخدر الخطر منه عليكم أما الجنوب فقد قطع شوطاً مهماً في الوعي والمصادمة مع هذا الفراغ والفوضى والفساد والانقسام الذي يسمى هادي والإخوان وشركاؤهم..