اخوان الفوضى الأمنية

لوكانت المشكلة الاخوانية والتي هي ميراث تنظيمي وفكري محصورة في شخص طارق لقلنا الأمر معقول.

هم لايقبلون ابو العباس ايضاً وطبعاً ليس بسبب شخصة وإنما بسبب انه يمتلك قوه مسلحة ويسيطر على مناطق وهو سلفي لايدين بالولاء للجماعة حتى وان بدا خطابة الديني مشابهاً.

السلفيين اذا غير مقبولين.

ولا يقبلون عدنان الحمادي لا لشخصة وإنما لكونه ينتمي لحزب اًو فصيل او مجموعة ليست اخوانية ولاتدين بالولاء للتنظيم الدولي وهم الناصريين.

الناصريين ايضاً غير مقبولين.

اي عقل يفكر سيستنتج ان دخول طارق لتعز مربع الاخوان او غيرهم في اول تحرك عسكري له يعني غباء وأمر غير ممكن ولا وارد لانه لو فعل ذلك سيسهل القضاء عليه وإدخاله في صراعات لن يخرج منها.

والاخوان يدركون ذلك لكنهم يريدون قول الآتي: 

لن نقبل عودة المؤتمر الشعبي العام في تعز حتى وان كانوا من أبناء تعز وطارق قد يعيد لهم الروح ويدعمهم.

المؤتمريين غير مقبولين !

الإشتراكيين التعزيين غير مقبولين.

لا كطرف لدية قوة مسلحة ولا حتى كطرف مسموح له اكثر من حضور بعض المناسبات الشكلية.

وطبعاً .. 

المتحوثين التعزيين غير مقبولين وهذا يمكن تفهمه.

طيب هل يستطيع تنظيم الاخوان شطب كل هذه القوى وهزيمتها بالضربة القاضية لتستقر تعز ؟

لا ..

هل يستطيع الاعتراف بها كقوى موجوده ويدخل معها بحوارات وتفاهمات تخرج الحرب من تعز والفوضى والانفلات ؟

لا ..

مالذي يستطيعه اذاً ؟

الفراغ ..
اللاسلطة بانتصار ولا بتوافق ..
الفوضى الامنية !